التفكير الإسلامي · التوحيد و المجتمع · المسألة الثانية: المسألة السياسية
الدولة والقيم
الدولة أداة لا غاية، وظيفتها تحويل القيم الإسلامية السامية من حيّز القول إلى حيّز الفعل والواقع.
عن المبحث: التوحيد و المجتمع
إنَّ التَّوْحِيدَ فِي شِرْعَتِنَا لَيْسَ نَجْوَى نَفْسٍ فِي عُزْلَتِهَا فَقَطْ، بَلْ هُوَ الرِّبَاطُ الأَعْظَمُ الَّذِي يَنْظِمُ الآحَادَ فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ مُتَمَاسِكِ البُنْيَانِ. فَمَا نَظَرَ الإِسْلامُ إِلَى الأَنَامِ فُرَادَى مَبْتُورِينَ، بَلْ جَعَلَ مِنْ عَقِيدَةِ الغَيْبِ أَصْلًا تَتَشَكَّلُ عَلَيْهِ مَظَاهِرُ الحَيَاةِ الاِجْتِمَاعِيَّةِ وَيَصْلُحُ بِهِ الٌوَاقِعُ المَعَاشِ. وَهَا هُنَا مَعْرِضُ النَّظَرِ، حَيْثُ نَسْتَنطِقُ السَّنَدَ وَنَفْلِي الفِكْرَ بِالحِوَارِ الرَّصِينِ وَالمُقَايَسَةِ، فِي غَيْرِ وَجَلٍ مِنَ الخَطَأِ وَلا تَهَيُّبٍ مِنَ المَحَاوَلَةِ. فَأَقْبِلُوا يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ عَلَى سَبْرِ هَذِهِ المَعَادَلَةِ، لِتَرَوْا كَيْفَ صَاغَ التَّوْحِيدُ رُؤْيَةً جَامِعَةً تَعْمُرُ الكَوْنَ وَتُؤَلِّفُ بَيْنَ النَّاسِ فِي مُجْتَمَعٍ حَصِينٍ.
اقرأ هذا الدرس كاملاً على المنصة
سجّل الدخول أو أنشئ حساباً لقراءة الدرس كاملاً مع الأنشطة والفروض والاختبارات ومتابعة تقدّمك.